الأربعاء، ماي 23، 2007

حل لمشكلة اللاجئين

ما هو رأيك فيما يحدت؟
رأيي أن يرشونا بالكيماوي و ريحوا العالم منا لأننا وباء!!!!!!!!!؟
هكذا تحدث فلسطني عن رأيه في أحداث النهر البارد و هو يغادر المخيم حاملا معه إحباطه و آلامه و ذكرايات مهولة عن الأيام الثالة للقصف على المخيم.؟

الثلاثاء، ماي 22، 2007

وداعا عقلي

لحظة يا عقلي تجمد قليلا و دع قلبي يعمل أحب ان أطلق العنان لمشاعري المجمدة منذ أخذت انت زمام القيادة ،فماذا لو جربت الحب مرة ثانية؟و استسلمت لمشاعري كي تقودني بعيدا عنك، محلقة بي في سماء الأحلام حتى ولو استيقظت منها بجرح ثان المهم أن أحس بأني إنسانة تحيى و مشاعرها لا زالت تعمل و لم تصدأ كليا؟أتوق لمعرفة مذاق الحياة بدونك،،سئمت تحكمك في دعني أعرف معنا آخر للحياة غير حساباتك التي أرهقتني بها ،، اغرب عن رأسي و دعني و شأني . لا تقل لي أنك تخاف أن يقال عني مجنونة ؟بل هدفك أن تبقى مسيطرا علي تملي علي ما يجب ان أفعله، أقوله و حتى أنك بدأت تملي علي ماذا أحس تبا لك اغرب عن سمائي و اتركني.و ماذا لو أصبحت مجنونة؟ أحب ان أجرب الجنون و أحيى و لو للحظات بلا قيود فربما أصبح عاشقة تتغنى بعشقها كل الأغان أو حكيمة زماني ألا يقولون اخذوا الحكمة من أفواه المجانين فبعقل مثلك لن أصبح سوى آلة تدور مع الزمان لتصبح في آخر المطاف جماد. فيا ليتك كنت عقلا من فصيلة تلك العقول التي تنتج أفكارا جهنمية، يا سيدي حتى لو كانت أفكارا شريرة أنا قابلة المهم يكون فيها شوية عبقرية و لكن أفكارك كلها بؤس و شؤم مثل شكلك الذي كله عروق زرقاء و حمراء يعني كلك على بعضك بشكلك بأفكارك قرف في قرف ،فدعني و شأني و من اليوم ما عدت أحتاج عقلا،فاعتبر حالك محال على المعاش أو في إجازة مفتوحة و أنا متأكدت أنك ستستعمل الخيار الثاني فأنا اعرف أنك تعرفي جيدا و تعرف مزاجيتي و قد أعود إليك طالبة منك العودة إلى ممارسة مهامك السخيفة في أول او ثاني مشكلة لي مع مشاعري ،أما الآن فوداعا