الجمعة، يوليوز 28، 2006

أقول

أنا عدت اليوم لمدونتي عدت لأحيي المقاومة الباسلة وأقوا لها إنه فعلا الوعد الصادق و أثبتم أنكم قول و فعل فبارك الله فيكم
أقول لسلاطين الفول و الزيت و البتاع و كل الحاقدين على المقاومة لا لشيء إلا لأنها مقاومة موتوا بغيظكم فإنها ستننتصر و التباشير بذلك بدأت و حتى لو انهزمت فإنها تكون منتصر و إن شاء الله منصورة فهم حزب الله و حزب الله هم الغالبون دائما فموتوا بغيظكم موتوا
أقول لحكومات المن و التي تمن بكم صندوق من الإدوية و حفنة من الأكل و بعض الدولارات ألم ينهانا القرآن عن المن و إتباع الصدقات بالمن و إن كانت هي ليست صدقات بل هي واجب شرعي يامن يتغنى بالدين فاتقوا الله و علموا أنكم ستسألون عن هذه اللحظات عند رب العالمين فواجبكم يقتضي أن تكونوا في الخندق مع المجاهدين لا في قصوركم تتفرجون عليهم و تمنون على أطفالهم بمكرماتكم فيما نفطكم يغذي خزنات الطائرات و البوارج و الدبابات التي يقصفون بها فعار عليكم
أما لمن أخذته الحمية فبات مدافعا عن مواقف أصحاب السمو الخذلاء المتآمرين على إخوانهم و أصبح يسب اللبنانيين و يعيرهم بأن بلدانهم النفطية هي من تساهم في بناء لبنان و تصب دولاراتها فيه ليعيش اللبنانيين و أن لولاهم ما كان لبنان تعمر بعد 30 سنة من الحرب و أن المقاومة و هنا يلعبون على حبل المذهبية ليصفوها بأقبح النعوت هي من تدمر لبنان الجميل و ضف على ذلك قولهم بأن اللبنانيين لم يجلبوا شيئا للأمة غير الدمار إن كان من خلال الإنفتاح و الإنحلال الأخلاقي و برامج تلفزيوناتهم و ملاهيهم و مراقصهم أو من خلال مقاومتهم أقول لهم: على قول الشيخ إمام حز فزر من فينا المخرب و من المعمر أليست كل هذه التلفزيونات وكل ما تسمونه بأوكار الدمار من ممتلكات السعوديين و الخليجيين؟أليست لبنان ُتدمر بنفطكم فبها تملأ الخزانات في ألات الدمار الإسرائيلية؟أليس اللبنانيين و الفلسطنيين هم من علموكم في مدارسكم أليست خبراتهم في الإعمار و التعمير و في التكنولوجيا و في الميادين الخدماتية هي التي بنت و حولت بلادكم من صحراء إلى مدن حضرية فمن المخرب و من الباني حقا؟حزب الله يخوض حربا و يآزره فيها كل شرفاء الوطن و الأمة كل بما استطاع و ستننتصر المقاومة و ستعمر لبنان رغم أنفكم و أنف أولياء أموركم
أما لأهل الجنوب سواء الصامدين فيه أو النازحين و سكان الضاحية أقول لقد علمتمونا دروسا في الصمود و عزة النفس و ليس لي ما أقوله فأنتم أكبر من كل قول

الثلاثاء، يوليوز 25، 2006

حالة عجز مزمنة

لقد مضت أكثر من سبعة أيام دون أن أتمكن من كتابة شيء ،فأفكاري مشتتة و لا أستطيع التركيز ،فأنا على بعدي جغرافيا عن مكان الحرب ذقت ذرعا ،و اصبحت أتوق إلى الوقت الذي تتوقف فيه هذه الحرب القذرة على الشعب الصامد،و عجزي عن فعل شيء ذا قيمة لإخوتي هناك يؤرقني و توبيخ الضمير بات يعذبني كل هذا يجعلني غير قادرة على الكتابة و في الحقيقة و من دون مزيدات ليست لدي رغبة في فعل أي من التفاهات التي كنت أقوم بها قبل هذه الكارثة،قد أستأنف الكتابة في وقت لاحق ربما قريب و أرجو أن يكون كذلك لأني من الناس الذين يصابون بالإحباط و الإكتئاب بسهولة و أظن أن أعراضهما بدأت تظهر علي و إلى أن تعود إلي الرغبة في الكتابة أدعو الله أن يكون النصر حليفا للمقاومة و أن يحفظ لنا المقاومين و المقاومة

الاثنين، يوليوز 17، 2006

أسيرة

أنا بدوري أصبحت أسيرة و لكني لا أرقى للشرف الذي ناله سمير القنطار و الأسرى اللبنانيون و الفلسطينيون الذين هم أسرى قضية دفعوا حريتهم ثمنا لإيمان بها أما انا فأسيرة جهاز التلفزيون اللعين فلا أكاد أغلقه حتى تجدني فتحته من جديد باحثة عن أخبار جديدة ربما تحمل بعض الأخبار المفرحة مثل مثلا مصرع العشرات من الصهاينة ،و لكن ما أحصل عليه هو رؤية صور الدمار ،و الجثث و الدماء لناس عزيزين علينا بحكم لإانتماء لقومية واحدة فيزداد الغضب في الداخل و تشدد حرب الأفكار ضراوة ،و يشعرني العجز بالتواطئ مع العدو لأنه لا يمكن ألا يكون هناك شيء نستطيع أن نقوم به،و لكن ما هو هذا الشيء لا أعرف و هذه اللا أعرف تجننني و تفقدني الصواب ،فعلا أنا اشعر بأني أحتقر نفسي و سلبيتي. و حين تأتني تلك الأفكار التي توسوس لي بأنك لست مسؤولة و لا ذنب لك في كل مأ يحصل و أنه الحكومات العربية هي المتخاذلة و المسؤولة الحقيقية أكون على وشك الإرتياح و لكن تأتني وسوساتأخرى كيف أنك لست مسؤولة ؟كل العرب و المسلمين مسؤولين؟ و انه في أيام الحرب على الكل أن يتجند و يفكر فيما يقدر ان يقدم لخدمة المجاهدين و المنكوبين و لا حجة لك في الوقوف متفرجة،و بين هذه الأفكار و العجز عن التصرف أظل أسيرة لجهاز التلفزيون متتبعة لأخبار و كلي خجل من هؤلاء الشهداء و الجرحى و كأن عيونهم تقول لي تفرجوا يا عرب فنحن كتب علينا و على بلدنا أن نخوض الحرب نيابة عنكم و أنتم عوض ان تدعمونا تتفرجون ففرجة ممتعة؟

السبت، يوليوز 15، 2006

أحلام وردية شيطانية

اليوم و أنا أتابع اللقاء الصحفي الذي عقده موسى و ذاك الوزير الفرحان السعيد المبتسم فخلت من الوهلة الأولى أن العرب خرجوا بقرارات تفرح و تسعد و لكن فجأة و مع توالي الأسئلة و هجمات الصحفينالذين يحملون الهم العربي وكنت اتوقع أن احدا منهم سيضرب الوزير المبتسم و الذي لم يفقد ابتسامته طول الوقت و التي لا اعرف من أين يستطيع أن يأتي بها في ظل الأوضاع الحالية التي تجعل الإنسان يبكي و لكني عدت بذاكرتي إلى جلسة افتتاح قمة الوزاء الخارجية العرب و هم فعلا و زراء خارجية لأنهم لا يمتون للداخل العربي بمثقال ذرة و عرفت سبب هذه الإبتسام التي تمتع بها هذا الوزير الذي لا أعرفه و لا أريد أن أعرفه و لكني عرفت من تعليق المذيع أنه من الإمارات .السبب يعود و كما رأى الجميع أن الوزاء لم يكون في جلسة عمل بل في غرف نوم و استطعنا أن نراهم بملابسهم الداخلية و ليست الخارجية هذه المرة و هم غارقين في الأحلام فهذا يحلم بوضع و أخر بموقف و أخر يحلم ألا يحلم الآخر وآخر يصف أحلام زميله بالشيطانية فهكذا كانت الجلسة و لا بد أن الوزير هذا كان حلمه جميلا و ورديا على تعبير احد الوزراء فتلذذ بالحلم و ظل مبتسما متلذذا حتى و هو خارج الإجتماع و ظن المسكين أن الصحفيين يستمتعون هم أيضا بحلمه و نسي أن الناس تغلي من الداخل و الخاج و ان الصحفيين بدورهم كانوا يحلمون بأن يخرج عليهم الوزراء ببيان يرقى إلى المستوى الأدنى من المعقول و الواجب لأنهم توقفوا من زمان عن تمني المستحل و هو أن يكون البيان يحمل الموقف الصح ،تضارب الأحلام هو ما سبب هذا التصادم بين الصحفيين و ممثلي الوزاء،و من ثم أصبح لزاما علينا أن نترجى و نتمنى على إسرائيل أن توقف هجومها المشروع على لبنان و أن تأجل معاقبتها للمغامرين ليس حفاظا على أرواح الأطفال فالمرأة و الرجل العربيين معروفون بقدرتهم على إنتاج أطفال آخرين و بكميات وفيرة و ليس خوفا من ترويع الأطفال و إصابتهم بصدمات نفسية فإنسان العربي و الطفل متوفرة له الظروف التي يمكنه بفعلها نسيان إسمه و ليس فقط الصدمات النفسية، و ليس حفاظا على شعور المرأة العربية و هي ترى زوجها وأبنائها يموتون أمامها فواجبها العربي يحتم عليها أن تصبر و تحتسب مصابها عند الله و عزائها أنهم و لاشك في الجنة، أـما الرجل العربي فهو رجل و عليه ألا يشتكي و ألا يتوجع و لا يتألم، و ليس حفاظا على المنشآت و البنى التحتية فالعرب يتأقلوا بسرعة مع الواقع و يمكن أن يعودوا إلى تاريخهم و الذي كثيرا ما يعيشون فيه فما عليهم إلا ان يعيشوا كما كان أسلافهم فليركبوا الجمل أو الحمار كل حسب استطاعته و لينصبوا الخيام إذا أرادوأ ان يسكنوا و ليدرسوا في العراء و في الهواء النقي و ليأكلوا من أمنا الأرض على حد قول مريم نور.المهم لنا هو ألا يزعج هدير طائراتها و زوارقها و أصوات مدافعها و قنابلها وزرائنا النائمون و الغارقون في أحلامهم الوردية و الذين لم توقظهم كل هذه المآسي الدموية، فرجاء رجاء ياإسرائيل رفقا بأحلام وزاء الخارجية العرب.

الجمعة، يوليوز 14، 2006

مقاومة بامتياز مع مرتبة الشرف و خذلان عربي بامتياز مع مرتبة القرف
بما أننا في موسم توزيع النتائج و تزامنا مع ما حصل في فلسطين منذ اختطاف الجندي الإسرائيلي و كل ما تعرض له الشعب الفلسطين قبل و بعد الإختطاف و بما أن لا أحدا من العرب هب لمساعدة هذا الشعب بل كل ما قدروا عليه هو ممارسة ضغوطات لفائدة إسرائيل لإطلاق جنديها المسكين و مع كل ما مورس عليهم من قتل و تشريد و استنزاف ضل الفلسطنيون ثابتوت على موقفهم القاضي بتبادل للأسرى الفلسطنين مقابل الأسير و لما استبشروا خيرا بمناصرة حزب الله لهم بخطف جنديين إسرائليين و اشتراطه تبيض السجون الإسرائيلية من الأسرى العرب مقابل الجنود الإسرائلين جن جنون إسرائيل فمارست كل صنوف الإراهاب و العدوان على الشعب اللبناني في محاولة منها لإضعاف حزب الله و ضرب اللبنانيين ببعضهم تزامنا مع ضرب البنى التحتية للبلد لكن هيهات أن يستسلم من يكون قائده حسن نصر الله حتى و لو وصفهم المقامرون بالمغامرون نعم هم مغامرون و لكن يحسبون حساب مغامراتهم و استطاعوا بأسلحتهم البسيطة و التي طوروها بخبراتهم أن يلحقوا هزائم بقوة عسكرية تقولون عنها أنها لا تقهر و قهرتكم أنت يا من تملكون عقولا تنزهكم عن المغامرة و جعلتكم تشترون أسلحة ليأكلها الصدأ . أقول لقد تبين لنا جليا أن المجاهدين في فلسطين و في حزب الله يستحقون لقب المقاومة بامتياز مع مرتبة الشرف أما العرب و لا أبالغ إن قلت حكومة و شعبا فما هم إلا متخاذون بامتياز مع مرتبة القرف

الخميس، يوليوز 13، 2006

راديو أمينة؟

راديو أمينة؟
بث لما يخاج الصدر من أفكار ، أراء ، تساؤلات و مشاعر
أمينة؟
مجرد إنسانة وجدت نفسها تعيش في عالم مليئ بالتناقضات،فنالت نصيبها من التناقضات و تسعى إلى التجرد من هذا التناقض الجلي في الكل شيء في التصرفات و المشاعر و حتى في التفكير
المستوى التعليمي؟
خريجة كلية الآداب و العلو الإنسانية مع أني كنت علمية الدراسة في الثانوي لذا يحلو لي ان أمزح قائلة بأني علمية مؤدبة
الجنسية؟
حسب الأوراق و بطاقة التعريف مغربية،و إن كنت افضل لو أزيلت هذه الهويات و الجنسيات من الوجود لأنها لم تسبب لنا سوى العصبيات و العنصرية مع أني لا اتنكر لجنسيتي فعلى كل أنا مغربية و لا أنكر ذلك و في ظل الأنظمة و القوانين الحالية لا أستبدل مغربيتي بهوية أخرى
الديانة؟
مسلمة و أحمد الله على ذلك و مؤمنة بأن لكل الحق في ان يعتقد و يومن بما يشاء و شعاري لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي و لكل الحق في اختيار بين الرشد و الغي حسب ما يراه دون أن يمارس عليه إرهاب فكري أو عقدي كما أن لكل الحق في الترويج لعقيدته بالتي هي أحسن مراعيا في ذلك مشاعر و معتقدات الآخر
الهوايات؟
هي هواية واحدة المطالعة و في كل المجالات دون استثناء مع تفضيل لمجال الآداب و السياسة و الفلسفة و الدين
اللغات؟
لست أعرف لغات كثيرة كل ماأعرفه العربية،الفرنسية و الإسبانية مع التفاوت بينهم في الإتقان و مع جهل شبه تام بالإنجليزية
الموسيقى؟
احب كل الموسيقى و شعاري لا و جود لموسيقى جيدة و أخرى سيئة بل موسقين جيدين و آخرين سيئين لذا فأنا أحب كل الموسيقى التي تنتج عن موسيقين جيدين و سماعي لأنواعها يخضع لمزاجي
حلم؟
أن نتمكن ذات يوم من العيش على هذه الأرض كما أراد لنا الله شعوبا لنتعارف لا لنتعارك