الاثنين، يونيو 18، 2007

حيرة

أسمع طرقا خفيفا على باب قلبي؟؟؟


هل افتح بسرعة ؟ اتمهل؟ هل أكتفي باستراق النظر من وراء ستائر نوافذ قلبي؟آ أنظر من العين السحرية؟

ماذا أفعل؟


إلتفت إلى مشاعري بدت لي خائفة، مترددة،حائرة و كأنها تقول لي لا دخل لي بك؟ فقد حملتني كل ما جرى لك سابقا و اخاف ان يتكرر الأمر فتعودي للومي مجددا؟


حاولت اللجوء إلى عقلي فوجدت أفكاره مشتتة و مصابة بصدمة قوية شلت قدرتها على العمل بشكل سوي؟ فمن جهة لم يكن عقلي يعتقد أني قد ألجئ إليه فلم يكمن مستعدا و أنا التي سبق و أن رجوته أن يريحني منه،و من جهة أخرى لم يكن يريد تحمل قرار في مسألة مهمة فهو يعرف مزاجيتي و قد أعود لأصب عليه جام غضبي و ربما أفصله نهائيا عن العمل إن في لحظة ما بدا لي أنه لم يعطيني القرار السليم. و بعدما أيقنت أن لآ المشاعر ولا العقل مستعدان للحسم في مسألة فتح باب القلب أرتأيت أن أعطيهما مهلة لتشاور فيما بينهما على ألا يسأثر أحدهما باتخاذ القرار منفردا ،و إلى حين استقرارهما على رأي واحد فضلت استراق النظر من خلف باب و نوافذ القلب و استماع إلى طرقات بابه
قد يطول و قت المداولة ،و قد يضجر الطارق و لكن مجبورة أن أتريث هذه المرة؟




الخميس، يونيو 14، 2007

الروتين

متى تسرب الروتين إلى حياتنا يحولها إلى ما يشبه علكة تمضغ ببطئ و بإيقاع واحد يتخلل هذا المضغ أحيانا تكون فقاعات سرعان ما تزول لتعود حركات الفكين لأيقاعها الأصلي و مع مرور الوقت و كثرة المضغ تفقد العلكة مذاقها الحلو؟!!؟

ملحوظة :في طفولتي كنت إذا ما فقدت علكتي مذاقها الحلو أسرع إلى علبة السكر فأمرغ علكتي فيها حتى تستعيد مذاقها الحلو،ربما علي الأن البحث عن علبة للسكر تعيد لحياتي مذاقها فقد تسلل الروتين إلى حياتي و علي الإستعداد ،فأنا أخاف إن استمر كثيرا أن أفتقد الأشياء الحلوة التي إلى غاية الآن مازلت اشعر بمذاقها في حياتي رغم اكتساح الروتين لها. الله يستر