الخميس، يونيو 14، 2007

الروتين

متى تسرب الروتين إلى حياتنا يحولها إلى ما يشبه علكة تمضغ ببطئ و بإيقاع واحد يتخلل هذا المضغ أحيانا تكون فقاعات سرعان ما تزول لتعود حركات الفكين لأيقاعها الأصلي و مع مرور الوقت و كثرة المضغ تفقد العلكة مذاقها الحلو؟!!؟

ملحوظة :في طفولتي كنت إذا ما فقدت علكتي مذاقها الحلو أسرع إلى علبة السكر فأمرغ علكتي فيها حتى تستعيد مذاقها الحلو،ربما علي الأن البحث عن علبة للسكر تعيد لحياتي مذاقها فقد تسلل الروتين إلى حياتي و علي الإستعداد ،فأنا أخاف إن استمر كثيرا أن أفتقد الأشياء الحلوة التي إلى غاية الآن مازلت اشعر بمذاقها في حياتي رغم اكتساح الروتين لها. الله يستر

ليست هناك تعليقات: