الاثنين، يونيو 18، 2007

حيرة

أسمع طرقا خفيفا على باب قلبي؟؟؟


هل افتح بسرعة ؟ اتمهل؟ هل أكتفي باستراق النظر من وراء ستائر نوافذ قلبي؟آ أنظر من العين السحرية؟

ماذا أفعل؟


إلتفت إلى مشاعري بدت لي خائفة، مترددة،حائرة و كأنها تقول لي لا دخل لي بك؟ فقد حملتني كل ما جرى لك سابقا و اخاف ان يتكرر الأمر فتعودي للومي مجددا؟


حاولت اللجوء إلى عقلي فوجدت أفكاره مشتتة و مصابة بصدمة قوية شلت قدرتها على العمل بشكل سوي؟ فمن جهة لم يكن عقلي يعتقد أني قد ألجئ إليه فلم يكمن مستعدا و أنا التي سبق و أن رجوته أن يريحني منه،و من جهة أخرى لم يكن يريد تحمل قرار في مسألة مهمة فهو يعرف مزاجيتي و قد أعود لأصب عليه جام غضبي و ربما أفصله نهائيا عن العمل إن في لحظة ما بدا لي أنه لم يعطيني القرار السليم. و بعدما أيقنت أن لآ المشاعر ولا العقل مستعدان للحسم في مسألة فتح باب القلب أرتأيت أن أعطيهما مهلة لتشاور فيما بينهما على ألا يسأثر أحدهما باتخاذ القرار منفردا ،و إلى حين استقرارهما على رأي واحد فضلت استراق النظر من خلف باب و نوافذ القلب و استماع إلى طرقات بابه
قد يطول و قت المداولة ،و قد يضجر الطارق و لكن مجبورة أن أتريث هذه المرة؟




الخميس، يونيو 14، 2007

الروتين

متى تسرب الروتين إلى حياتنا يحولها إلى ما يشبه علكة تمضغ ببطئ و بإيقاع واحد يتخلل هذا المضغ أحيانا تكون فقاعات سرعان ما تزول لتعود حركات الفكين لأيقاعها الأصلي و مع مرور الوقت و كثرة المضغ تفقد العلكة مذاقها الحلو؟!!؟

ملحوظة :في طفولتي كنت إذا ما فقدت علكتي مذاقها الحلو أسرع إلى علبة السكر فأمرغ علكتي فيها حتى تستعيد مذاقها الحلو،ربما علي الأن البحث عن علبة للسكر تعيد لحياتي مذاقها فقد تسلل الروتين إلى حياتي و علي الإستعداد ،فأنا أخاف إن استمر كثيرا أن أفتقد الأشياء الحلوة التي إلى غاية الآن مازلت اشعر بمذاقها في حياتي رغم اكتساح الروتين لها. الله يستر

الأربعاء، ماي 23، 2007

حل لمشكلة اللاجئين

ما هو رأيك فيما يحدت؟
رأيي أن يرشونا بالكيماوي و ريحوا العالم منا لأننا وباء!!!!!!!!!؟
هكذا تحدث فلسطني عن رأيه في أحداث النهر البارد و هو يغادر المخيم حاملا معه إحباطه و آلامه و ذكرايات مهولة عن الأيام الثالة للقصف على المخيم.؟

الثلاثاء، ماي 22، 2007

وداعا عقلي

لحظة يا عقلي تجمد قليلا و دع قلبي يعمل أحب ان أطلق العنان لمشاعري المجمدة منذ أخذت انت زمام القيادة ،فماذا لو جربت الحب مرة ثانية؟و استسلمت لمشاعري كي تقودني بعيدا عنك، محلقة بي في سماء الأحلام حتى ولو استيقظت منها بجرح ثان المهم أن أحس بأني إنسانة تحيى و مشاعرها لا زالت تعمل و لم تصدأ كليا؟أتوق لمعرفة مذاق الحياة بدونك،،سئمت تحكمك في دعني أعرف معنا آخر للحياة غير حساباتك التي أرهقتني بها ،، اغرب عن رأسي و دعني و شأني . لا تقل لي أنك تخاف أن يقال عني مجنونة ؟بل هدفك أن تبقى مسيطرا علي تملي علي ما يجب ان أفعله، أقوله و حتى أنك بدأت تملي علي ماذا أحس تبا لك اغرب عن سمائي و اتركني.و ماذا لو أصبحت مجنونة؟ أحب ان أجرب الجنون و أحيى و لو للحظات بلا قيود فربما أصبح عاشقة تتغنى بعشقها كل الأغان أو حكيمة زماني ألا يقولون اخذوا الحكمة من أفواه المجانين فبعقل مثلك لن أصبح سوى آلة تدور مع الزمان لتصبح في آخر المطاف جماد. فيا ليتك كنت عقلا من فصيلة تلك العقول التي تنتج أفكارا جهنمية، يا سيدي حتى لو كانت أفكارا شريرة أنا قابلة المهم يكون فيها شوية عبقرية و لكن أفكارك كلها بؤس و شؤم مثل شكلك الذي كله عروق زرقاء و حمراء يعني كلك على بعضك بشكلك بأفكارك قرف في قرف ،فدعني و شأني و من اليوم ما عدت أحتاج عقلا،فاعتبر حالك محال على المعاش أو في إجازة مفتوحة و أنا متأكدت أنك ستستعمل الخيار الثاني فأنا اعرف أنك تعرفي جيدا و تعرف مزاجيتي و قد أعود إليك طالبة منك العودة إلى ممارسة مهامك السخيفة في أول او ثاني مشكلة لي مع مشاعري ،أما الآن فوداعا

الأحد، مارس 18، 2007

آخر دردشة قبل المقاطعة

اسكتي

ماذا؟

قلت اسكتي ألا تفهمي

أفهم معنى اسكتي و لكن لماذ؟

فقط لأني لا اريد أن أسمع ردك و دفاعك عن أبناء وطنك لقد كدت أصدقك و ماذا الآن ؟

ماذا الآن؟

ماذا ؟ الم تصلك تقارير عن مغامرات بناتكم الجنسية في كل بقاع العالم؟ أو هذا الكم الهائل من شبابكم المنتسب إلى الجماعات الإرهابية من القاعدة إلى السلفية الجهادية و حتى في الجيش الإرهابي الأمريكي في العراق و" هناك في العراق يوجد شبابكم في الفريقين العراقي و الأمريكي؟" و أيضا شبابكم الذي ملأ شوارع أوروبا و عاث في دروبها سرقا و نهبا و قطعا للطريق و الباقي ملأ بطون الأسماك في مضيق جبل طارق ؟

مهلا مهلا اخرس و دع عنك أسلوب أسلوب الفوقية في التحدث و مخاطبة الآخرين و كل ما قلته يعرفه الكل و لكنه ليس بهذه الظخامة التي تتصورها حضرتك و إن كان الكثير من العرب يعتقد ذلك فهو لقصورهم الفكري و النظري فالأخلاق و عزة النفس و كل الفظائل ليست لها هوية ولا تقتصر على شعب دون آخر كما أن الرذيلة و الشر و البلاوي الأخرى لم تترك بلادا إلا و سكنتها و لكن هناك أناس يحبون تعميم الظواهر السلبية على شعب دون أدنى محاولة منهم لمعرفة هذا الشعب عن قريب بل لديهم صوراا و أحكاما جاهزة نابعة من تجربتهم الفردية مع أشخاص معينين لا يمثلون إلا أنفسهم وسائل أخرى لا يعتد بها عند أهل العلم و لا تأخذ كمقايس للحكم على الناس فنحن يا عزيزي شعب مثل كل شعوب هذه الأمة الإسلامية فينا الصالح و الطالح فينا المتعلم و الأمي فينا الواعي و الجاهل فينا المتغرب المتشبع بالفكر الغربي و فينا من الشرق بثقافته و كل ما فيه قبلته و فينا من زاوج بينهما، فينا من ترك دينه و انساق واراء نزواته و فينا من الدين محركه وطاعة الله هدفه من الحياة، فينا من الإعتدال سيمته و من تطرف . يعني كما ترى لسنا استثناء في محيطنا؟ أنا لن أقول لك جملة العرب المشهورة أني افتخر بأني مغربية و لكن ببساطة أنا لم يخطر ببالي يوما أن أحمل هوية غير هويتي أو حلمت بتبديلها فالله سبحانه كتب لي أن أكون مغربية و أنا احمده و أشكره على هذه النعمة فحتى لو أخطأ البعض في حق الوطن يبقى الوطن عزيز علينا و لا نبدله بوطن أخر يسكن في قلوبنا حتى ولو تركناه و سكنا في وطن آخر لظروف ما. و انت بكيلك كل هذه التهم لأبناء و طني و التي لآ انكر أن هناك من يمارسها و يقترفها لن تجعلني أخجل من انتمائي إلى هذا الوطن أو ان ألعن حظي الذي جعلني اشاطر هؤلاء نفس الهوية؟
نعم أنا أشعر بالعار و الخزي من إنتمائي لهذا الوطن_ و للوطن العربي بأسره_ أحيانا و في لحظات معينة و لكن ليس لأن بناته ينعتون بالساقطات من طرف قوم يحبون التعميم و يتقنون هذا الفن من أمثالك و ليس لكل البلاوي التي رميتها في وجهي و كأنها دليل إجرامي في حق سيادتكم الذي لاتيشرفه صداقة واحدة مغربية مثلي ذنبها أنها تنتمي إلى بلد هؤلاء و ربما هي مثلهم أليس كذلك؟و ربما هذه كتبتها لأخفف علي وقع ما يدور في بالك عني (أكيد انا منهم و لي إخوة من الأرهابيين أو المهاجرين السرين) أنا أشعر بالعار من أنتمائي إلى هذا الوطن لشيء واحد و هو لوجود مثل هاته الحكومة المعتوهة التي جعلت سمعتنا في الأرض أو تحت تحت الأرض و مكنت أمثاك من المعوقين فكريا من استهزاء بنا و التعالي علينا و ممارسة دور البطولة المطلقة في فيلم الشرف و العفة الذي تمثله علي الآن و إعطائنا دور الأشرار المنحطين السافلين ،هذه الدولة و عبر عقود لم تعر هذا الشعب أي اهتمام و لم تعمل على تحسين أوضاعه الإجتماعية و الخدماتية كما أعلب الحكومات العربية الديكتاتورية ، و لم تأمن لفئات عريضة التطبيب و التعليم و لا حاربت التسرب من المدرسة و لم توازي التعليم بما يحتاجه سوق العمل كل ما قامت به هو العمل على استنزاف خيرات البلاد و حكم البلاد بيد من حديد لا يستطيع المواطن مع كل هذه الديكتاتورية أن ينتفظ على هذا الوظع دون قضاء سنوات عمره في سجون لا أحد يعرف مكانها، مما انتج لدينا جيلا من الشباب يتوق إلى الخروج من هذا الوطن لتحسين أوضاعه مغامرا بنفسه للوصول إلى الفردوس الأوروبي أما من بقي هنا فتلقف الإرهابيون بعضا منه و ارسله في بعثات إرهابية خارج و داخل الوطن و البعض الأخر مازال ينتظر دوره إما في الخروج من الوطن أو ينتظر اين سيستقر به المقام_ و لكن هذا لا يمنع أن الكثيرمن شبابنا و رغم هذه الظروف تعلموا و كافحوا ووصلوا إلى مناصب علمية و ادارية مهمة إن هنا أو خارج الوطن_ و عندما بدأت الأمور تتحسن قليلا من ناحية الحريات ابتلينا بحكومة لا يهمها أن تدافع عن كرامة مواطنيها بالعمل على قطع الطريق على كل ما يسئ إلى هذا الوطن إن كان بإيجاد حل لمشكل البطالة و تحسين أوضاع الشباب حتى لا ينزلقون إلى متاهات الأرهاب و الهجرة السرية و الدعارة أو بوضع خطط مستقبلية مدروسة كما قامت بها ماليزيا للخروج بالبلاد من التخلف و لم تشعرنا أبدا بانها تعمل لصالحنا .تعرف الآن لماذا أشعر بالعار ليس من مشاركتي هؤلاء البؤساء نفس الهوية و هنا أعود لأذكرك ان لكم يدا أيضا في كل ما يقع لبناتنا و شبابنا فبعض شيوخكم الذين يفيدون على أرضنا للسياحة شجعوا بناتا معوزات ماليا و أخلاقيا على التفرغ لمهنة إشباع غرائزهم و التغرير بأخريات مستغلين حاجاتهم و فاقتهم كما أن تصديركم إلينا الفكر السلفي الوهابي حول شبابنا إلى قنابل موقوتة تنفجر داخل المغرب و خارجه، فلا تستعمل معي أسلوب خير طريقة للدفاع هي الهجوم ،وكبر عقلك شوي فحتى لو كانت نسبة الذين أبناء وطني الذين هم منحرفون أخلاقيا و دينيا نسبة 70% _و هي و الحمد لله لا تصل و لن تصل و هم قلة و ا لحمد لله_فهذا لا يعطيك الحق في الحديث معي بهذه اللهجة المتعالية المتعجرفة شكرا لك لأني عرفت من خلالك لماذا هذه الأمة متخلفة لأنها مبتلية بأمثالك الذين هم مصابون بداء فقدان الوعي مع سطحية متفشية في قراءة الأوضاع و الحكم على الناس.أنا يا سيدي حتى أوضح لك ما كنت أبحث من خلال صداقتي معك _و هي لم تتعد الدردشة و رسائل لم تكن مواضعهاسوى التعريف بجغرافية و تاريخ بلدانينا و عادات و نقاليد مجتمعاتنا و لم تتطور هذه الصداقة لتصبح صداقة بمعنى الكلمة فحتى أنك لا تعلم عني الكثير لا على المستوى الشخصي و لا العلمي و لا العمل _ أن تتحول إلى صيد ثمين لي قابل إلى تحويله إلى زوج المستقبل وفأطمئنك أني لا أهوى صيد الرجال و لا حتى الصيد من أساسه و لم تكن نيتي أن أهاجر إلى بلدك فالحمد لله لم أفكر إطلاقا بتبديل مكان عيشي و كل من يعرفني يعرف هيامي بشيء إسمه العيش في طنجة و لم أكن أتوق لمنحك جسدي مقابل دولاراتك أو دراهمك كما قد يوسوس لك شيطانك خسأت انت و شيطانك فلا ديني و لا كرامتي و مكانتي الإجتماعية ولا تربيتي تسمح لي بفعل ما يسوس لك به شيطانك
على العموم مايريحني قليلا الآن أنه مازال لدي اصدقاء و صديقات عربيات و أجانب ليس لهم نفس الرأي ولا ينتمون إلى التيار التعميمي الذي تترأسه حضرتك سررت بمعرفتك في الأول و صدمت في الآخر و لكن لا أملك إلا أن أقول لا حول و لا قوة إلا بالله

الخميس، مارس 15، 2007

حالة إكتئاب

اشعربضيق كبير و لكن لا اظنه يظهر على ملامحي لأني أعمل جاهدة حتى لا ابين ذلك للجميع ،ضيق من كل شيء من نفسي من طبعي المزاجي من أفكاري من لباسي من كل تصرفاتي ،اكره نفسي عندما اصل إلى هذه المرحلة أكره أن يأتي الليل،أكره أن يأتي الصباح ،اكره أن أظل في البيت، أكره الخروج منه،احس اني لا شيء مجرد شيء زائد، نعم شيء و ليس شخص فقد بت احس اني أتجرد من الأحاسيس و أصبح كل شيء عادي بالنسبة لي،أخاف أن أصبح جمادا أجل فقد بدأ إحساس أني جماد يسيطر علي و بدأت لغة التواصل مع الآخرين تقل فأنا لا أتكلم كثيرا و ربما تكون مجمل الكلمات التي أنطق بها طوال اليوم لا تتجاوز 100 كلمة فهل هذه أعراض الجمادية؟أقسم أني أحيانا أمقت أن يسألني أحدا؟ أو يكلمني؟أعرف أني إنسانة غير متزنة و إن كان الكل يراني مثالية ؟أكره هذه الإزدواجية في شخصيتي .فمن جانب يراني الكل أني متزنة خلوقة أحسن التصرف متعلمة و قد و يبالغ البعض في إطرائي فيصفني بالذكية ،أما أنا فأقيم نفسي بأني إنسانة لا تعرف ماذا تريد ؟ و لا كيف تحقق ما تريد؟ تعيش صراعا داخليا وحربا أهلية بين أفكارها و أحاسيسها لا تعرف كيفية توصل أفكارها الحقيقية للآخرين ،مشتتة الذهن ،أتوق للعودة إلى الأيام التي كان النشاط عنواني و العنادة و التمسك بالرأي الشخصي و الدفاع عنه سمتي مهما كلفني الأمر. لا اعرف لمادا صرت هكذا؟ أحتاج إلى من ينقذني من نفسي أريد ان أرتاح أن أرتاح من نفسي كيف؟ لا أعرف متى ؟ الله أعلم. هل أستطيع أن أشفى من هذا الإكتئاب ؟

صراع مع الأقكار

أحاول ان اضع حدا للتردد الذي ينتابني منذ مدة طويلة فأنا مثل المثل المغربي لدي عقلين واحد يلح علي في الكتابة أما الأخر فهو يشدني إلى الوراء مانعا إياي أن أخطو هذه الخطوة فكل قراراتي تكون هكذا أفكار تتصارع في رأسي و يخرج غالبا قرار "اللا" فائزا و هكذا تمر الأيام و أظل كما أنا لا يتبدل شيء في حياتي الرتيبة بل تزداد رتابة حتى أكاد أجزم أني أستطيع أن أقوم بالأعمال التي أقوم بها و أنا مغمضة العينين و المصيبة العضمى التي تدفع بي إلى حد الجنون هي أن عملية التفكير شغالة عندي على الدوام و تتصارع بداخلي كمية كبيرة من الأقكار و من المشاعر لا أستطيع إخراجها إلى الوجود ،لا استطيع التعبير عنها للآخرين لا أستطيع ترجيح الصائب منها على الخاطئ فأنا "سجن نفسي" لا استطيع ترتيب أفكاري و لا حياتي و لا اعرف ما أريد؟و لا متى اريد؟ لا اعرف هل سأستمر في الكتابة ؟ ربما لا فهذا واحد من الأسباب التي تدفع بي إلى عدم الكتابة "فعقلي الثاني" يقول لي ماذا ستستفدين من الكتابة إن كنت بعد شهر أو أسبوع أو ربما يوم أو ساعة ستعدلين عن الأمر برمته ،و ربما مسحت ما كتبت ،ربما هذه هي الحقيقة و هذا ما سأفعله و قد سبق و فعلته مرات كثيرة .و لكن وصل بي الأمر إلى الحد الذي لم اعد أستطيع تحمله و صار لزاما علي أن أنفس عن نفسي و أن أفرج عما بداخلي و ان تنتقل بعض أفكاري من سجنها الداخلي و لو في إجازة إلى هذه المدونة ربما سيكون ارحم لها و لي،
في هذه اللحظة توقف عقلي عن التفكير و لم اعد قادرة على الكتابة ربما أعود لاحقا بعد لحضات أو لا أعود

الأربعاء، نونبر 29، 2006

الإقصاء

شيء واحد أريد أن أعرفه هل من المفروض أن يكون مستوى الوعي عند الإنسان يتطور مع الزمن أو يتقهقر به إلى الوراء و يعود به قرونا إلى الخلف؟أنا أعتقد اليوم جزاما أن ثقافة الإقصاء و إلغاء الأخر هي التي تسود و ستسود فحتى عند من يتغنون بالحرية و حقوق الإنسان بات الغير ملغيا و محرم عليه أن يتمسك بمعتقداته و بأفكاره وبات لزاما عليه أن يكون له وجه بين ذويه و وجه يستعمله هو أيضا مع الأخر إما ليرضي هذا الأخر أو ببساطة ليتمكن من العيش أما الخيار الآخر الذي يتبقى له لو تمسك برأيه فهو الرحيل و العودة من حيث أتى ليجد في غالب الأحيان أن زبانية هذا الوطن أيضا باتوا لا يشاطرونه الرأي فعليه إما أن يقبل برأيهم أو أن يبحث عن أرض محايدة هي غير موجودة.فسياسة الأقصاء المستشرية هذه الأيام إن سياسيا أو فكريا أو دينيا و مذهبيا تفقد المجتمع خاصية التعددية التي تغني و لا شك الموروث الثقافي العالمي و المحلي .و لكن ماذا نفعل بهذا الداء الذي بلينا به و سياسة معي أو ضدي التي بات جاري بها العمل .فالغربي حاليا يرى أن باقي شعوب العالم لا يحق لها أن تعيش مثلها و كلما حاول شعب اللحاق بركب التقدم إلا و خلقوا له عراقيل داخلية و خارجية و صنفوه في محور الشر كما يحصل مع إيران و كوريا الشمالية فهما لا يحق لهما امتلاك أسلحة نووية و كأن الغرب يملك حقوق الملكية الفكرية للعلم و غيرهم عليه أن يقنع بفتات العلم و لا يزاحمهم عليه.كما أن هذا الاقصاء فكك دولا عدة بفعل تمسك بعض الإثنيات و القوميات بفكرة التميز على الإثنيات التي تشاركها الوطن الواحد و تهدد أوطانا أخرى بنفس المصيرو منهم بلدانا عربية على سبيل المثال ما يحصل في العراق و لبنان و و ارتفاع أصوات بعض المتطرفين من الأمازيغ في المغرب و الجزائر مطالبين بدورهم بوطن خال من العرب. أما القصاء الديني فيتمثل في النظرة السوداوية لبعض ا لمسيحين للمسلمين و جعل الإرهاب مركة مسجلة للمسلمين و هي جزء من عقيدتهم فيما يرى الجزء الذي على شاكلة هؤلاء من المسلمين أن المسحيين كفرة لا يجب أن يبقوا على وجه الأرض و دمهم و عرضهم و أرضهم حلال للمسلمين ،و نفس الشيء ينطبق على نظرة اليهودي للمسلم و التي زادت حدة بعج الأحتلال الإجرامي لفلسطين _ و هنا لا امارس أنا الإقصاء بل أقول أن اليهود المحتلين لفلسطين بالقوة و الإجرام يحق لنا أن نمارس في حقهم الإقصاء فهم المفسدون في الأرض و لكن كل يهودي يجرم الاحتلال هو إنسان واجب احترامه شخصيا و احترام دينه_ و العكس صحيح و المسيحي لليهودي مع بعض التملق المسيحي الغربي لليهود منذ تمكنهم من مراكز النفوذ في العالم.أما بيننا نحن المسلمين فمستوى اقصاءالآخر مرتفع فأن تكون مسلما سنيا هذا يعني أن الشيعي كافر أو رافضي يحل دمه أحيانا أو ينبذ أحيانا أخرى على حسب ظروف الزمان و المكان و كذلك الحال بالنسبة لباقي الطوائف و العكس صحيح بالنسبة للمسلمين الشيعة و باقي الطوائف مع المسلمين السنة .و يتعدى الأمر ذلك فتجد داخل الطائفة الواحدة مذاهب يكفر بعضها الأخر و يستخسر بعضهم في الآخر حق العيش أو التواجد على هذه الأرض.و وصل الأمر بالمسلمين إلى السخرية من بعضهم البعض و التهكم عليه لا لشيئ إلا لأنه لا يشاطره الرأي أو يأخذ برأي هو يرى عكسه . كل هذا الكلام عن الإقصاء مر على ذاكرتي و أنا أرى هذه الهجمة الشرسة التي تشن على الحجاب هذه الأيام و كأن الحجاب هو سبب بلاء العالم فهو غير مرغوب فيه في أوروبا و أمريكا و حتى في بعض الدول الأسلامية و هو مفروض بشكل مبالغ فيه في دول أخرى و انبرى من ينظر من الطرف الإسلامي إلى أن الحجاب ما هو إلا حجاب للعقل و أن النساء كالورود لا يجب ان تغطى فتفقد سحرها فيا عبطية الفكرة و المفكر في نفس الوقت. فدعوا الخلق للخالق و دعوا الناس تفكر حسب قناعتها فالحجاب مسئلة راجعة للمرأة و عليها أن تحدد قناعتها بنفسها فلو فرض الحجاب على المرأة فرضا دون قناعة منها و رضى فسيكون عبئا عليها و تكون عبئا عليه على اعتبار أنها تمثل المرأة المسلمة أما إن أجبرت على خلعه فسيكون هذا خرقا لحرية شخصية لا يعامل المتعري بمثلهاو في نفس الوقت خلعه لا يعني خلع الفكر المتطرف من قلب هذه المرأة إن كانت تحمل أفكارا متطرفة و لا يعني الوصول إلى مصف الدول المتقدمة بالنسبة للدول التي تحذره مثل تونس و تركيا فستظل دولا متخلفة بل و مصادر لحقوق الإنسان في نظر الغرب ولا تستحق الإحترام .على العموم هذا رايي و مجموعة من الأفكار خطرت على بالي وكل فكرة و أنا بعيدة عن التفكير الإقصائي