اشعربضيق كبير و لكن لا اظنه يظهر على ملامحي لأني أعمل جاهدة حتى لا ابين ذلك للجميع ،ضيق من كل شيء من نفسي من طبعي المزاجي من أفكاري من لباسي من كل تصرفاتي ،اكره نفسي عندما اصل إلى هذه المرحلة أكره أن يأتي الليل،أكره أن يأتي الصباح ،اكره أن أظل في البيت، أكره الخروج منه،احس اني لا شيء مجرد شيء زائد، نعم شيء و ليس شخص فقد بت احس اني أتجرد من الأحاسيس و أصبح كل شيء عادي بالنسبة لي،أخاف أن أصبح جمادا أجل فقد بدأ إحساس أني جماد يسيطر علي و بدأت لغة التواصل مع الآخرين تقل فأنا لا أتكلم كثيرا و ربما تكون مجمل الكلمات التي أنطق بها طوال اليوم لا تتجاوز 100 كلمة فهل هذه أعراض الجمادية؟أقسم أني أحيانا أمقت أن يسألني أحدا؟ أو يكلمني؟أعرف أني إنسانة غير متزنة و إن كان الكل يراني مثالية ؟أكره هذه الإزدواجية في شخصيتي .فمن جانب يراني الكل أني متزنة خلوقة أحسن التصرف متعلمة و قد و يبالغ البعض في إطرائي فيصفني بالذكية ،أما أنا فأقيم نفسي بأني إنسانة لا تعرف ماذا تريد ؟ و لا كيف تحقق ما تريد؟ تعيش صراعا داخليا وحربا أهلية بين أفكارها و أحاسيسها لا تعرف كيفية توصل أفكارها الحقيقية للآخرين ،مشتتة الذهن ،أتوق للعودة إلى الأيام التي كان النشاط عنواني و العنادة و التمسك بالرأي الشخصي و الدفاع عنه سمتي مهما كلفني الأمر. لا اعرف لمادا صرت هكذا؟ أحتاج إلى من ينقذني من نفسي أريد ان أرتاح أن أرتاح من نفسي كيف؟ لا أعرف متى ؟ الله أعلم. هل أستطيع أن أشفى من هذا الإكتئاب ؟
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

هناك تعليقان (2):
أختي العزيزة صاحبة الهم الكبير أو أقلّه هكذا يبدو الأمر لي
أهلاً بعودتك و بالنسبة للإكتئاب عندي علاجان لهما أداوي نفسي بهما إذا ما أصابتني كآبة يوماً ما
الأولى ، الصلاةو التوسل لله عزوجل لساعات طويلة حتى تتعب ركبي من كثرة السجود
الثانية ، المشي على الشاطىء وإن تعذر على الشاطىء فبأي مكان هادىء
دمتي موفقة و إلى الأمام دوماً
شكرا لتواصلك معي أخي و شكرا لنصحتيك و لا أظني قد أجد حلولا افظل منها فأنا أومن أنه فقط إيماننا بالله يعطينا القوة على التشبث بالحياة لأنها نعمة من الله و اختبار لنا و أعتبر نفسي بفظل الله علي محظوظة في حياتي مقارنة مع الكثير من الناس،لكني و لأسباب شخصية و نفسية و لطبيعة الأنسان الضعيفة تجتاحني حالات من الكآبة أحيانا و لكن بفظل الله و فظل الأحباب و الأضدقاءأتجاوزها
شكرا لك على تشرفي بزيارتك و بنصائحك
و دمت صديقا
إرسال تعليق