أنا بدوري أصبحت أسيرة و لكني لا أرقى للشرف الذي ناله سمير القنطار و الأسرى اللبنانيون و الفلسطينيون الذين هم أسرى قضية دفعوا حريتهم ثمنا لإيمان بها أما انا فأسيرة جهاز التلفزيون اللعين فلا أكاد أغلقه حتى تجدني فتحته من جديد باحثة عن أخبار جديدة ربما تحمل بعض الأخبار المفرحة مثل مثلا مصرع العشرات من الصهاينة ،و لكن ما أحصل عليه هو رؤية صور الدمار ،و الجثث و الدماء لناس عزيزين علينا بحكم لإانتماء لقومية واحدة فيزداد الغضب في الداخل و تشدد حرب الأفكار ضراوة ،و يشعرني العجز بالتواطئ مع العدو لأنه لا يمكن ألا يكون هناك شيء نستطيع أن نقوم به،و لكن ما هو هذا الشيء لا أعرف و هذه اللا أعرف تجننني و تفقدني الصواب ،فعلا أنا اشعر بأني أحتقر نفسي و سلبيتي. و حين تأتني تلك الأفكار التي توسوس لي بأنك لست مسؤولة و لا ذنب لك في كل مأ يحصل و أنه الحكومات العربية هي المتخاذلة و المسؤولة الحقيقية أكون على وشك الإرتياح و لكن تأتني وسوساتأخرى كيف أنك لست مسؤولة ؟كل العرب و المسلمين مسؤولين؟ و انه في أيام الحرب على الكل أن يتجند و يفكر فيما يقدر ان يقدم لخدمة المجاهدين و المنكوبين و لا حجة لك في الوقوف متفرجة،و بين هذه الأفكار و العجز عن التصرف أظل أسيرة لجهاز التلفزيون متتبعة لأخبار و كلي خجل من هؤلاء الشهداء و الجرحى و كأن عيونهم تقول لي تفرجوا يا عرب فنحن كتب علينا و على بلدنا أن نخوض الحرب نيابة عنكم و أنتم عوض ان تدعمونا تتفرجون ففرجة ممتعة؟
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

هناك تعليقان (2):
الاخت امينة
صباح الخير
مبروك المدونة الجديدة وان شاء الله تكون اضافة جديدة فى عالم التدوين ذلك البديل الجديد لشباب وشابات مصر كى يعوضوا تغييب الحكومات العربية لهم فى المشاركة فى الحياة السياسية ..زطبعا تعليقى هذا تعليق عام وسوف نبدأ باذن الله تعالى ان نعلق على الاحداث التى تجرى على الساحة السياسية وتعبير كوندليزا رايس عن الشرق الاوسط الجديد ومرة عن الشرق الاوسط الكبير..هم كدبوا الكدبة وصدقوها وللاسف عايزيين العرب وشعوب المنطقة يصدقوا ذلك...
سوف نلتقى باذن الله تعالى مع خالص تمنياتى وامنياتى
bonsoir amina si tu es une fan de la musique tu peux visiter mon blog
www.maktoobblog.com/djodaba
إرسال تعليق